Polly po-cket

بسم الله رب العالمين
إلي كل مصري ومصريه...في داخل وخارج البلاد...لقد آن الآوان لشعوب الارض أن تقرر مصائرها ... مصائر تحدد من يستحق أن يحيا ومن لا يستحق الحياه ... فمن كان منكم عاشقآ للحياه فليعلم أن عشق الحياه يورث الضعف والمهانه ولا يكون عاشق الحياه أبدا مؤمنآ ولا يتقبل خالق الخلق أعماله ...فهو خاسر لدنيا رفض أن يكون فيها حر يحيا بكرامه الاحرار ومطرود من رحمه الله لا يستره وقتما يكون ستر الله غايه الامال...وخاسر أكبر لجنه أعدها الله لعباده المؤمنين وشتان بين إيمان الحر الآبي وإيمان من خفض رآسه لمخلوق من طين مثله...تحررإيها المصري قبل لقاء منتظرآ لك مع أشد الندم عندما تعلم إنك الآن في أردء مكانه ولا يعد لك فيها إلا المهانه ...إستيقظ إيها الفرعون ولا تخشي في قول الحق لومه لائم...تحرر من نظام الظلم والإحتكار نظام لا يسعي إلا للبقاء... ليس بقاء لخدمه الشعب والبلاد ولكنه بقاء الإخساء معدومي الشرف والحياء ...نظام لا يهتم إلا بعشق الحياه...وأبشروا فهي أضعف الإنظمه وتحطيمها لا يكلف ابدآ ولسوف ترون ما سوف يسر قلوبكم ولتعلموا أن نصر الله لكم قريب.
إن كنت تعشق الحياه لتعلم أن الحياه خلقت مثلك و عشقها يبعدك عن من خلقك وخلقها...خالق يخلق كيفما يشاء يسره أن يراك قويا مبصرآ سابقآ وليس ضعيفآ مغشيآ لاحقآ...شتان بين مخلوقات الله...ولتعلم إنك لم تعلم إلا القليل...فخلق الكائنات يختص به خالق الحياه لا يشاركه في ذلك أحد...دار الحياه الدنيا دار الإختبار...تخسر وتهان أو تربح ويعزك ربك والفاسد هو من يهان...فلترفع رأسك لخالق الأرض و السماء رب العزه والكبرياء...إقتربت ساعه الفصل وتبين للقاصي والداني إنها ساعه آتيه مهروله تستقدم الساق أمام الساق وتسحق الأرض وتفتح أبواب السماء...ربك إله قادر...أول وهو الآخر...يهين من يستحق الإهانه ويعزكم وقتما يشاء ولا يحميكم من بطشه كائن في الآرض كان أو في السماء...